جيرار جهامي

825

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

أزمنة انتقالات الشمس في ربع ربع من فلك البروج مبتدئة من النقطة الربيعية ، وأمّا عند الأطباء فإنّ الربيع هو الزمان الذي لا يحوج في البلاد المعتدلة إلى ادفاء يعتدّ به من البرد ، أو ترويح يعتدّ به من الحرّ ويكون فيه ابتداء نشوء الأشجار ، ويكون زمانه زمان ما بين الاستواء الربيعي أو قبله أو بعده بقليل إلى حصول الشمس في نصف من الثور . ويكون الخريف هو المقابل له في مثل بلادنا . ويجوز في بلاد أخرى أن يتقدّم الربيع ويتأخّر الخريف . والصيف هو جميع الزمان الحارّ والشتاء هو هو جميع الزمان البارد فيكون زمان الربيع والخريف كل واحد منهما عند الأطباء أقصر من كل واحد من الصيف والشتاء . ( قنط 1 ، 113 ، 6 ) فصول الجواهر - فصول الجواهر ، أعني الفصول البسيطة التي لا تحمل على الجواهر التي هي مثل النطق وغير ذلك ، فإنّها أيضا ليست في شيء من الأشياء ، كما يكون العرض في موضوع ، لا في النوع فإنّها جزؤه ؛ ولا في الجنس ، فإنّ طبيعة الجنس بالحقيقة ليست موضوعة ولا مادّة لها . ( شمق ، 47 ، 8 ) فصول جوهرية - الفصول الجوهريّة قد علمت أنّها جواهر . ( شجد ، 69 ، 13 ) فصول الحدود والرسوم - الفصول في الحدود والرسوم إنّما تطلب بحسب المعاني ، لا بحسب الألفاظ . ( شعب ، 10 ، 11 ) فصول الكيف - فصول الكيف . . . قد تكون كيفا ، على ما علمت . وربّما كانت الكيفيّة فصلا ، ولكن لمقولة أخرى غير الجوهر . ( شجد ، 69 ، 14 ) فصول مجرّدة - الفصول المجرّدة ، التي هي الصور إذا قيست إلى طبائع الأنواع المركّبة منها ، كانت أولى بالجوهريّة بسبيل القدمة ، ولم تكن أولى بالجوهريّة بسبيل الكمال . ( شمق ، 102 ، 5 ) فصول مقسّمة للجنس الأسفل - إنّ الفصول المقسّمة للجنس الأسفل ، ربّما لم تكن مقسّمة لما فوقه قسمة أوليّة ولا قسمة مستوفاة ؛ والفصول المقسّمة لما فوق ، في الأكثر من الأمر ، لا تقسّم ما تحت ، بل تقوّمه . مثل الجسم ذي النفس الحسّاس ، فإنّ الحسّاس لا يقسّم شيئا من أنواع الجسم ذي النفس . ( شمق ، 56 ، 10 ) فصول مقوّمة وفصول مقسّمة - أمّا الأجناس والأنواع المتوسطة فإنّها هي التي يوجد لها فصول مقوّمة وفصول مقسّمة . ففصولها المقوّمة هي التي تقسّم أجناسا فوقها ؛ وفصولها المقسّمة هي التي تقوّم أنواعا تحتها ؛ وكل ما قوم جنسا هو